شريط البيبي سي

الأحد، 26 مايو 2013

درس في الوطنيه ... وإرهاصات أ / مصطفى بكري




بقلم / مجدي فرج سيد أحمد
يوم الاحد 26 مايو 2013
أظهرت أزمة إختطاف الجنود المصريين في سيناء والتي حدثت منذ خمسة أيام تقريبا أظهرت بوضوح معادن بعض الناس الموجودين على الساحه . حيث رد بعض زعماء جبهة الإفلاس خليه يشيلها لواحده . (د. محمد أبو الغار )
ومن أمثلة هؤلاء أ / مصطفى بكري عضو مجلس الشعب السابق والذي يتفاخر بأنه دائما عليم ببواطن الأمور.
صرح في أحد البرامج الفضائيه أن هناك خلاف قائم ما بين الرئاسه والقوات المسلحة في كيفية التعامل مع الأزمه وإن هناك تسريبات من الإخوان لتحميل القوات المسلحه مسئولية إختطاف الجنود في سيناء في صورة إتهام للفريق السيسي.
وأن هناك إتجاه من الرئاسه لعزل الفريق السيسي كما تم عزل المشير طنطاوي من قبل ذلك ولمثل هذه الاسباب عند قتل جنودنا العام الماضي في رمضان.
أضاف أن هذه القرارات هي قرارات مكتب الإرشاد وليست قرارات الرئيس والهدف منها هو تشويه قيادات الجيش تمهيدا لعزلها.
وصرح في أحد البرامج الأخرى حسب مصادره الأكيده أن كل ما حدث هو تمثيليه من الإخوان ولصالح مرسي لكي يتم تسليم المخطوفين في النهايه وإظهار مرسي في صورة البطل الذي حل المشكله !
ثم نصل إلى المرحلة الثانيه من المكيده المدبره وهو إختلاق إشاعات مغرضه من مصادر مجهوله على المواقع الالكترونيه وهي التي نعرف أغراضها جيدا وهو أن الهدف الأساسي من هذه العمليه هو إدخال القوات المسلحه المصريه الى المنطقه المحظور دخولها فيها حسب إتفاقية السلام.
وطبعا سيكون معروف رد فعل هذه الإشاعه في العلاقه ما بين مصر وإسرائيل والتي قد تؤدي إلى حرب خامسه ما بين مصر وإسرائيل لن تكون في النهايه لصالح مصر وبذلك تكون قد إتفقت الأهداف هذه المره ما بين الفلول ولكن هذه المره مع أعدى أعداء مصر وهي إسرائيل.
من المعروف يا أستاذ مصطفى إنك كنت صحيح في فترة حكم مبارك ظاهريا في صفوف المعارضه ولكنها كانت المعارضه المسيسه التي كانت لإستكمال ديكور الديمقراطيه المزيفه التي كان دائما يسعى النظام السابق إلى إظهارها بالتزييف ودليل ذلك كان واضحا خلال فتره الـ 18 يوم من الثوره حيث كنت تنحاز دائما الى السيد / عمر سليمان وإلى مباحث أمن الدوله والتي إنهارت فجأه أمام عينيك وإنت في ذهول.
ثم إتجهت إلى المجلس العسكري لتكون مؤيدا له من باب حبك القديم للعسكر حيث كان واضحا إنهم ورثة السلطه في مصر في ذلك الوقت لا أعرف السبب في ذلك ولكنه أعتقد إنه ليس خافيا على أحد ؟
وخرج المجلس العسكري من المشهد بقرار من رئيس الجمهوريه وعين الفريق السيسي وزيرا للدفاع بأمر من القائد الأعلى للقوات المسلحه والذي إنتخبه الشعب في أول إنتخابات حره ونزيهه في عهد مصر ففقدت سندك المأمول وأصبحت عاريا بدون غطاء فكان ردك المفجع هو الإنضمام لجبهة الفلول.
مما سبق نستطيع أن نرى بوضوح مدى التشفي والحقد والتربص الذي يمتلكه هؤلاء الإناس تجاه رئيس الجمهوريه وأن ما حدث رغم إنه يؤثر بشكل واضح على كرامة وهيبة الدوله المصريه ولكنهم تناسوا ذلك وركزوا على سلبيات هذا الموقف لإستخدامه لصالح أغراضهم السياسيه الرخيصه فكان كل أهدافهم الآتي:
1- محاولة إظهار محمد مرسي بمظهر الرئيس الفاشل في إدارة الدوله والخائن الذي لا يهمه إلا الحفاظ على عشيرته الإسلاميه وعدم الإقتراب منهم مهما قاموا بأي أفعال ضد مصلحة الوطن.
2- إستخدام الإسلوب القديم والذي ثبت فشله في الوقيعه بين القوات المسلحه ممثله في وزيرها الفريق السيسي وما بين الرئاسه ممثله في الرئيس محمد مرسي بزعم وجود خلاف ما بينهم ومحاولة وضع إسفين واضح بينهما.
3- اللعب بسلاح الإشاعات والمعروف إنها لا تستخدم إلا من خلال أجهزة مخابرات لدوله معاديه أو أجهزة مخابراتيه معتزله ( الفلول ) وقد تستخدم هذا السلاح لشن الحروب أو التمهيد لها
درس في الوطنيه يا أ / مصطفى يا بكري
لقد كان لي شخصيا شرف الإشتراك في تحرير أرضنا المقدسه عام 1973وقد كنت جنديا مجندا أعرف جيدا كيف يحارب الجنود  وما هي مشاعرهم وقت حدوث الخطر ومواجهة العدو.
وأحب أن ألخص ذلك في العبارات الآتيه:
إن المقاتل عندما يواجه العدو فهو يواجه الموت وله الخيار إما أن يقاتل بقوه وجساره ليقتل عدوه وأما يكون شهيدا في سبيل الله فهو كما يقول المثل ( إما قاتل أو مقتول ) وهو يعتبر أن زملائه في هذا القتال هم عضده في الحفاظ على الحياه وأن حياتهم هي حياته والعكس صحيح.
وهذا ما كان وهو المطلوب منك يا أستاذ مصطفى في مثل موقف ( إختطاف الجنود المصريين في سيناء ) وذهاب الجيش والشرطة هناك لمواجهة المختطفين المجهولين العدد والسلاح هو دخول في حالة حرب
وكان مطلوب منك يا أ مصطفى أن كان عندك قطره من الإحساس الوطني أن تقف صف واحد خلف قائدك وتلبي دعوته حتى تصل مصر إلى هدفها وليس البحث عن النقائض وزرع الفتنه وطعنه من الخلف ومثال الوطني محمد أنور السادات خير دليل على وطنية هذا الرجل
إنني أشك في وطنيتك يا أ مصطفى بعد هذا الموقف حيث أستطاع كم الحقد في قلبك أن ينسيك إنك مصري وأن تؤدي واجبك وقت الشدائد لصالح مصر وليس لصالح أي أحد أخر.
والحمد لله أن الأزمه قد حلت لكي يكشف للعالم أين يقف الوطنيون المصريون
التاريخ يسجل


الأحد، 19 مايو 2013

هيبة الدوله ... والضرب بيد من حديد

 
 


بقلم مجدي فرج سيد أحمد
في 19/05/2013 الاحد
هناك حادثتان تمت على التوالي خلال الأيام القليله الماضيه.
الحادث الأول : هو مهاجمة المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الرياضه في قاعة الفروسيه بإستاد القاهرة عن طريق ألتراس الزمالك.
الحادث التاني : خطف عدد 7 من جنودنا في سيناء وهم في زيهم العسكري ولا يحملون أسلحه إثناء عودتهم من أجازتهم عن طريق قطع الطريق عليهم.
ولقد سبق هذه الحوادث عدة حوادث هائله تم التعامل معها بإسلوب ضبط النفس والتحلي بالصبر والحكمة.
1 - حادث الاعتداء على محطة الضبعه النوويه والتي كانت تعد لمشروع عمل محطه نوويه على أرض الساحل الشمالي بهدف توفير الطاقه النوويه للأجيال القادمه حيث دخلت بعض القبائل التي تدعي ملكيتها للأرض المقام عليها الأبنيه المبدئيه للمحطة وقاموا بإزالتها وتكسير كل المعدات والأدوات القائمة عليها وطرد العاملين بها والإستيلاء على الأرض بالقوه وبفرض الأمر الواقع.
ولم ترد الدوله !
-2 إعتداء بعض القبائل في شمال سيناء على قسم أول العريش ومحاصرته بالأسلحه الآليه لمدة ثلاث أيام وقتل بعض الضباط والجنود الموجودين . والطواف بعربات النصف نقل بالمدينه بأفراد ملثمين حاملين الأسلحه الآليه ويطلقون النار في الهواء معلنين فرض قوتهم وسيطرتهم على المدينه ولإظهار سطوة وقوة الجماعات الجهاديه المتطرفه.
ولم ترد الدوله !
3- غلق نقطه شرطة رفح بالضبه والمفتاح وطرد الضباط والجنود العاملين بها بواسطة الجماعات الجهاديه المتطرفه وكنوع من بسط النفوذ على المدينه قاموا بطرد العائلات القبطيه التي تسكن بالمدينه واللذين هربوا خوفا من سطوة هذه الجماعات ومازالت النقطة مغلقه حتى الأن !!!
ولم ترد الدوله !
4- تم قتل عدد 14 ضابط وجندي أثناء تناولهم طعام الإفطار في رمضان الماضي غدرا بدون مواجهه ومرت سنه على هذا الحادث ولم تصل التحقيقات إلى أي شئ وقامت الدوله بتحريك الجيش في العمليه نسر ولم تصل إلى شئ.
ولم ترد الدوله !
5- بعد الثوره وفي العام الأول لها وأثناء حكم المجلس العسكري تم خطف عدد 3 ضباط من الشرطة ومعهم أمين شرطة وهم على طريق السفر في سيناء بواسطة قوات مجهوله ولم يعثر لهم على آثر حتى الأن رغم كل المناشدات الإنسانيه لأهاليهم إلى كل المسئولين على أرض مصر.
ولم ترد الدوله !
الواضح من كل ما سبق أن هناك قوى عديده في مصر أو خارجها لها هدف أساسي تسعى إليه وهو إسقاط هيبة الدوله المصريه
فبالنسبه للحادث الأول وهو الإعتداء على وزير الشباب فإن القوى التي قامت بذلك معروفه ويجب التعامل معها بما يناسب الجرم الذي إرتكبوه .
وإلا أسقط في يد جميع الوزراء في القيام بأعمالهم العاديه دون تهديد لحياتهم !ويجب أن ترد الدوله هنا وبالقانون وبكل قوة.
أما بالنسبه للحادث الثاني وهو إختطاف الـ 7 جنود في سيناء فهو في رأيي إمتداد للحوادث الخمسه السابق ذكرها.
والهدف الواضح منه هو إفقاد القياده المركزيه للدوله المصريه قدرتها على السيطره على أركان الدوله في مختلف المناطق.
وأن السكوت على هذا الهدف بدعوى الحكمة والصبر والتفاوض هو نوع من الخيانه لمصر وترابها الغالي ووحدة أراضيها.
ويجب على الدوله أن تضرب بكل قوتها على هذه الأيدي مهما كانت التضحيات والتي سوف يؤدي السكوت عليها إلى تقسيم مصر لا قدر الله.
وسوف يؤدي السكوت على مثل هذه الأفعال إلى إغراء النفوس الضعيفه أن تزيد من مطالبها طالما لم ترى الردع الكافي لأعمالها الصبيانيه.
وقد يغري هذا قوى أخرى على حدودنا أن تفسر كل ذلك بإنه نوع من الضعف للدوله المصريه التي لم تستطيع أن تحافظ على أراضيها وبذلك تكون هذه التربه خصبه صالحه لتحقيق أغراضهم العقائديه.
يا دكتور مرسي هناك فرق واضح ما بين الحكمه والضعف وإن الاستجابه لمطالب هؤلاء الخارجون على القانون هو الضعف بعينه وأن هناك ضروره لإتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
أوليس لذلك إنشأت لكل دوله قواتها المسلحه للحفاظ على أراضيها
وأليس هذا من ضمن قسم رئيس الجمهوريه عند توليه منصبه . إذا كان من الضروري التضحيه بالدماء للحفاظ على الحقوق فهذا واجب يجب تأديته بسرعه وبكل قوه.
أوليس لذلك سمي الشهيد شهيدا وهو في أعلى منزله عند ربه ؟
ثم نجلس بعد ذلك مع أهالي سيناء وغيرهم لمعرفة وحل مشاكلهم ولكن من مركز قوة وهيبه وسياده الدوله
التاريخ يسجل

الاثنين، 13 مايو 2013

حديث السيسى الذى أصاب البعض بالوجوم

















 عماد الدين حسين

نشر فى : الإثنين 13 مايو 2013  

«محدش يحل المشاكل بالجيش، وحاولوا تبعدوا الجيش عن المشاكل السياسية، وحاولوا توجدوا صيغة للتفاهم فيما بينكم، والجيش لو نزل الشارع ستدخل مصر فى مشاكل فى منتهى الخطورة وقد تتأخر 40 سنة». 

الكلمات السابقة قالها الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع موجها حديثه للكتاب والمثقفين والفنانين والإعلاميين الذين حضروا طابور تفتيش الحرب صباح السبت الماضى للفرقة التاسعة المدرعة فى منطقة دهشور.

عندما نطق السيسى بهذه الكلمات كنت أجلس فى الصف الأول لمنصة الاحتفال، نظرت حولى وخلفى فوجدت وجوما على وجوه كثير من الحاضرين.

بعض هؤلاء ربما كان يمنى نفسه بأن السيسى سيعلن البيان رقم 1 للاستيلاء على السلطة، لكنه فاجأهم ووضعهم أمام الحقيقة المجردة، وهى أن هناك واجبا أساسيا على السياسيين، وما لم يقله لهم بوضوح أن فشل السياسيين ينبغى ألا يعلقوه على شماعة الجيش.

تحدثت مع كثير من الحاضرين، يمكن للمرء أن يدرك إحباط الكثيرين من الانتكاسة التى أصابت الثورة، والانقسام الذى ساد بين أطرافها.

لكن أحد المشاكل الجوهرية التى نعيشها أن غالبية المعارضة فى مصر لا تريد أن تعمل، تريد أن تجلس واضعة ساقا فوق ساق، وتأتى لها السلطة على طبق من ذهب.

فى حديثه الصريح قال السيسى للحاضرين ولكل المعارضة «هناك 52 مليون ناخب لو نزل منهم 25 مليونا، ولو وقفتم عشر أو خمس عشرة ساعة أمام الصناديق، وقتها يمكنكم أن تحدثوا التغيير، ونحن الذين سنقوم بتأمين الانتخابات».

المستشار رجائى عطية تحدث طالبا من السيسى أن تكون هناك إجراءات معينة وحوارات ونقاشات لضمان تأمين مصر، فعاد وزير الدفاع ليؤكد كلماته السابقة بالقول: «أنا لست طرفا فى الموضوع ولن أتخلى عن دورى، وهناك حراك سياسى يتم فى البلد، ولازم كل المصريين يشاركوا فيه، أنتم لا تعرفون معنى أن ينزل الجيش فى الشوارع ليضرب، هذا خطر شديد، ومحاذير عدم نزوله ليست إقليمة ودولية، بل الأصل فى الموضوع مصر وحتى تفضل الدولة دولة».

بعد هذه الكلمات القاطعة نظرت مرة أخرى لوجوه الحاضرين فرأيت أنها زادت قتامة وعبوسا.

الرسالة الأساسية من تصريحات السيسى ــ التى أراها أخطر تصريحات له خلال الشهور الأخيرة ــ أنها تضع الجميع أمام مسئولياته، وأقصد بالجميع المعارضة الليبرالية، التى ينبغى عليها أن تخوض معركتها السياسية وتجعل رهانها الرئيسى على المواطن فى الشارع وفى صندوق الانتخابات.

فى هذا المكان كتبت أكثر من مرة قائلا: «إذا نزل الجيش واستعاد السلطة من الإخوان، ثم استمر فى الحكم أو وضع حزبا ليبراليا فى الحكم فإنه طال الزمن أو قصر سيتم إجراء انتخابات.. فماذا سنفعل وقتها إذا فاز الإسلاميون مرة أخرى، هل نعتقلهم كلهم أم نقتلهم؟».

الحل الصحيح والفعال أن يؤدى كل منا دوره.. الحزب ينزل الشارع وينافس على السلطة ليحكم كى ينفذ برنامجه، والجيش يحمى الحدود، والشرطة تحمى الشعب.

وإذا وصل حزب إلى السلطة، وفشل فشلا ذريعا اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا، ثم أعلن كفره بالديمقراطية والتعددية، وبدأ يؤمم السياسة والبلد لصالحه، وقتها يحق للمعارضة أن تصرخ طالبة النجدة من الجميع، من الشعب والجيش، أما قبل ذلك فالمسألة تبدو صعبة للغاية.


رأي المدون:
لن أخاف على مصر طالما بها رجال مثل:
1- د. محمد مرسي                                       9- د. حلمي الجزار
2- الفريق عبد الفتاح السيسي                         10- د. حسام الغرياني
3- أ. وائل قنديل                                         11- د. أحمد زويل
4- أ. عماد الدين حسين                                 12- د. مجدي يعقوب
5- أ. معتز بالله عبد الفتاح                             13- أ. وائل غنيم
6- د. ناجح إبراهيم                                      14- أ. يسري فوده
7- د. جمال جبريل                                      15- أ. عبد الرحمن يوسف
8- د. محمد سليم العوا                                  16- أ. فاروق جويدا
رجال لا يخافون في الحق لومة لائم ويعرفون معنى الوطنيه بحق بعيدا عن مصالحهم الشخصيه ولا يبغون إلا الخير لهذا الوطن وليس تدميره.
نعم .... علمهم يا سيسي معنى الوطنيه.

                                   التاريخ يسجل

الأربعاء، 8 مايو 2013

إسرائيل ... فاعل أساسي لتحريك الأحداث في المنطقه


بقلم / مجدي فرج سيد أحمد
يخطئ من يعتقد أن الصهيونيه متمثله في دولة إسرائيل المحتله تقف الأن من الأحداث الدائره في المنطقه موقف المتفرج مكتوف الأيدي.
إنني أرى بوضوح مؤشرات كثيره تبين أن هناك خطه إسرائيليه خططت وجاري تنفيذها في الدول المحيطه بها.
وإنني أرى بوضوح هذه المؤشرات في الآتي:
أولاً : الرغبه في محاولة القضاء على ( حزب الله ) الذي أصبح ولمدة 25 عام مضت هو الشوكه التي تقف في حلق العدو الصهيوني ومخططاته وهو يمثل جانب المقاومه الإيجابي الوحيد ضد ترسيخ وإستمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينيه.
ولذلك كان الشغل الشاغل لجهاز الموساد الإسرائيلي هو كيفية تزكيه الخلاف القديم ما بين السنه والشيعه وهو خلاف تاريخي لم يظهر على السطح وبوضوح إلا في هذه الأيام وذلك بهدف واضح وهو القضاء على حزب الله بواسطه إزكاء حرب السنه والشيعه ولصالح إسرائيل وذلك على مستوى دول المنطقه فأصبح بجانب وجوده في العراق أصبح موجود بوضوح في سوريا وشمل المخطط مصر أيضا ( بدون أن يدري الأغبياء ) أن هذا لمصلحة إسرائيل في النهايه التي إستطاعت أن توفر مالها وسلاحها وأفرادها في هذه الخطة .
ثانياً : محاولة تفتيت القوى العربية ( الجيوش ) المحيطه بإسرائيل.
*     إستطاعت تحقيق ذلك في العراق بالقضاء على الجيش العراقي في حرب الخليج الأولى والثانيه حيث أصبح العراق تقريبا بدون جيش.
*    إستطاعت أن تحقق ذلك في سوريا حيث قام الجيش السوري بالإنقسام على نفسه ثم على شعبه بنسف البيوت والبنيه الأساسيه للدوله السوريه
*     محاولة ذلك في مصر في إغداق الأموال على فلول النظام السابق والذين أصبحوا للأسف متخفيين في المعارضه المصريه ودليل ذلك تحويل بعضهم إلى المقاومه المسلحه بالملوتوف والخرطوش والاسلحه التقليديه والتي تظهر علامات إستفهام كبيره عن مصادر تمويلها ؟
*     محاولة المؤامره على القوات المسلحه وذلك بتزكية الخلاف بين الرئاسه والجيش ومحاولة الوقيعه بينهما ولا شك أن حادثة مقتل الجنود المصريين على الحدود المصريه في رمضان الماضي كان جزء من هذا المخطط الذي لم نكشف أسبابه حتى الآن ؟!
وفي محاوله للوصول إلى إنقسام للجيش المصري الذي أصبح هو الجبهه الوحيده الباقيه كقوه نظاميه أمام إسرائيل.
وأعتقد أن إسرائيل تنتظر بشغف هذه اللحظه التي يصل فيها الجيش المصري إلى أضعف نقطه ووقتها سوف تقذف إسرائيل مره أخرى بقواتها المسلحه الى سيناء لإحتلالها مره أخرى أو على الأقل بإعاده إحتلال خط العريش رأس محمد ( شرم الشيخ ) بدعوى الحفاظ على أمن الحدود ومحاربة تهريب السلاح إلى غزة بواسطة الجماعات الجهاديه المتطرفه التي تهدد كيانها.
ثالثاً: الترقب والتدخل في الوقت المناسب.
أعتقد أن للصهيونيه إسترتيجيه قائمه الأن تجاه مصر وهو أن وجود جماعة الإخوان المسلمين في الحكم وهو التيار الإسلامي المعتدل يجعل إسرائيل تفضل وجودهم بديلا عن أي تيار إسلامي متطرف قد يطلب إلقاء إسرائيل في البحر أو إعلان الجهاد لتحرير الأرض المغتصبه ولذلك فضل الإسرائيليون أن يكونوا في مقعد المراقب وخاصه أن الإخوان أعلنوا تمسكهم بكل معاهدات مصر السابقه.
ولكن عندما يجدوا مثلا أن موضوع ترك الأنفاق لتهريب السلاح سوف يضر بأمنهم فإنهم لا يسكتوا ويتكلموا وينتقلوا من كرسي المراقب إلى كرسي الفاعل وأكبر دليل على صحة كلامي هو قيام إسرائيل بضرب سوريا مرتين بالطائرات لتفجير أسلحه إدعت إنها مهربه من إيران إلى حزب الله على حدود لبنان
رابعاً : الدورالواضح لاسرائيل فى دول منابع النيل للتاثير على مصدراستراتيجى هام من مصادر الحياة فى مصر ومحاولة تشجيع دول المنبع على التاثير على تدفق مياة النيل فى مصر وخلق المشاكل لها فى هذا الاتجاة.
خامساً : دور الموساد الاسرائيلى الهام فى تقسيم السودان واثارة النعرة الطائفية مابين الجنوب والشمال ومحاولة تقليب غرب السودان ايضا ليصبح السودان دول مفتتة ضعيفة ولاننسى الغارات الاسرائلية منذ زمن ليس بعيد على الخرطوم نفسها.
ولذلك فإن إسرائيل تستخدم ذكائها بعدم التدخل عندما يشاهدون أن
*     العراقيون يقتلون بعضهم البعض لأي سبب كان فإن هذا لصالحهم فلماذا يتدخلون ؟
*     السوريون يقتلون بعضهم البعض لأي سبب كان فإن هذا لصالحهم فلماذا يتدخلون ؟
*     المصريون يقتلون بعضهم البعض لأي سبب كان فإن هذا لصالحهم فلماذا يتدخلون ؟
*     الفلسطينيون يقتلون بعضهم البعض لأي سبب كان فإن هذا لصالحهم فلماذا يتدخلون ؟
*     السودانيون يقتلون بعضهم البعض لأي سبب كان فإن هذا لصالحهم فلماذا يتدخلون ؟
فالإنتظار في هذه الحالا هو نوع من الذكاء . الانتظار حتى ( يخلصوا على بعض ) ويصبحوا في أضعف مستوى وفي هذا الوقت يمكن التدخل بكل قوه لفرض الأمر الذي تريده عليهم جميعا.
ولا مانع في خلال هذه المراحل أن يعمل الموساد الاسرائيلي عمله اللازم لزيادة الوقيعه ما بين الإخوه لتزيد النار إشتعالا والبركه في ذكاء الشعوب العربيه ورغم إنني دائما ضد نظريه المؤامره ولكنني مقتنع بأنني عندما أرى جريمه أبحث عن المستفيد منها وهو في العاده الذي تحوم حوله الشبهات.
ايها الغافلون ..اننا امام تحديات كبيرة جدا على مستوى الاستراتجى العالمى اكبر بكثير من مشاكلكم المفتعلة فى شرعية تهنيئة الاقباط بعيدهم من عدمة او الاحتفال بالانتصار لحكم قضائى على شيخ امام فنانة قام بإهانتها فى وسائل الاعلام
ارتفعوا عن الصغائر وكونوا على مستوى الحدث وتيقنوا ان الصهيونية هى عدونا الاول وانهم مثل الذئب يننظر ويتربص بكم اللإنقضاض عليكم جميعا فى الوقف المناسب لة . وانتم فى لحظة ضعف وخلاف وغفلة دائما

                                                                                          التاريخ يسجل