شريط البيبي سي

الأحد، 26 مايو 2013

درس في الوطنيه ... وإرهاصات أ / مصطفى بكري




بقلم / مجدي فرج سيد أحمد
يوم الاحد 26 مايو 2013
أظهرت أزمة إختطاف الجنود المصريين في سيناء والتي حدثت منذ خمسة أيام تقريبا أظهرت بوضوح معادن بعض الناس الموجودين على الساحه . حيث رد بعض زعماء جبهة الإفلاس خليه يشيلها لواحده . (د. محمد أبو الغار )
ومن أمثلة هؤلاء أ / مصطفى بكري عضو مجلس الشعب السابق والذي يتفاخر بأنه دائما عليم ببواطن الأمور.
صرح في أحد البرامج الفضائيه أن هناك خلاف قائم ما بين الرئاسه والقوات المسلحة في كيفية التعامل مع الأزمه وإن هناك تسريبات من الإخوان لتحميل القوات المسلحه مسئولية إختطاف الجنود في سيناء في صورة إتهام للفريق السيسي.
وأن هناك إتجاه من الرئاسه لعزل الفريق السيسي كما تم عزل المشير طنطاوي من قبل ذلك ولمثل هذه الاسباب عند قتل جنودنا العام الماضي في رمضان.
أضاف أن هذه القرارات هي قرارات مكتب الإرشاد وليست قرارات الرئيس والهدف منها هو تشويه قيادات الجيش تمهيدا لعزلها.
وصرح في أحد البرامج الأخرى حسب مصادره الأكيده أن كل ما حدث هو تمثيليه من الإخوان ولصالح مرسي لكي يتم تسليم المخطوفين في النهايه وإظهار مرسي في صورة البطل الذي حل المشكله !
ثم نصل إلى المرحلة الثانيه من المكيده المدبره وهو إختلاق إشاعات مغرضه من مصادر مجهوله على المواقع الالكترونيه وهي التي نعرف أغراضها جيدا وهو أن الهدف الأساسي من هذه العمليه هو إدخال القوات المسلحه المصريه الى المنطقه المحظور دخولها فيها حسب إتفاقية السلام.
وطبعا سيكون معروف رد فعل هذه الإشاعه في العلاقه ما بين مصر وإسرائيل والتي قد تؤدي إلى حرب خامسه ما بين مصر وإسرائيل لن تكون في النهايه لصالح مصر وبذلك تكون قد إتفقت الأهداف هذه المره ما بين الفلول ولكن هذه المره مع أعدى أعداء مصر وهي إسرائيل.
من المعروف يا أستاذ مصطفى إنك كنت صحيح في فترة حكم مبارك ظاهريا في صفوف المعارضه ولكنها كانت المعارضه المسيسه التي كانت لإستكمال ديكور الديمقراطيه المزيفه التي كان دائما يسعى النظام السابق إلى إظهارها بالتزييف ودليل ذلك كان واضحا خلال فتره الـ 18 يوم من الثوره حيث كنت تنحاز دائما الى السيد / عمر سليمان وإلى مباحث أمن الدوله والتي إنهارت فجأه أمام عينيك وإنت في ذهول.
ثم إتجهت إلى المجلس العسكري لتكون مؤيدا له من باب حبك القديم للعسكر حيث كان واضحا إنهم ورثة السلطه في مصر في ذلك الوقت لا أعرف السبب في ذلك ولكنه أعتقد إنه ليس خافيا على أحد ؟
وخرج المجلس العسكري من المشهد بقرار من رئيس الجمهوريه وعين الفريق السيسي وزيرا للدفاع بأمر من القائد الأعلى للقوات المسلحه والذي إنتخبه الشعب في أول إنتخابات حره ونزيهه في عهد مصر ففقدت سندك المأمول وأصبحت عاريا بدون غطاء فكان ردك المفجع هو الإنضمام لجبهة الفلول.
مما سبق نستطيع أن نرى بوضوح مدى التشفي والحقد والتربص الذي يمتلكه هؤلاء الإناس تجاه رئيس الجمهوريه وأن ما حدث رغم إنه يؤثر بشكل واضح على كرامة وهيبة الدوله المصريه ولكنهم تناسوا ذلك وركزوا على سلبيات هذا الموقف لإستخدامه لصالح أغراضهم السياسيه الرخيصه فكان كل أهدافهم الآتي:
1- محاولة إظهار محمد مرسي بمظهر الرئيس الفاشل في إدارة الدوله والخائن الذي لا يهمه إلا الحفاظ على عشيرته الإسلاميه وعدم الإقتراب منهم مهما قاموا بأي أفعال ضد مصلحة الوطن.
2- إستخدام الإسلوب القديم والذي ثبت فشله في الوقيعه بين القوات المسلحه ممثله في وزيرها الفريق السيسي وما بين الرئاسه ممثله في الرئيس محمد مرسي بزعم وجود خلاف ما بينهم ومحاولة وضع إسفين واضح بينهما.
3- اللعب بسلاح الإشاعات والمعروف إنها لا تستخدم إلا من خلال أجهزة مخابرات لدوله معاديه أو أجهزة مخابراتيه معتزله ( الفلول ) وقد تستخدم هذا السلاح لشن الحروب أو التمهيد لها
درس في الوطنيه يا أ / مصطفى يا بكري
لقد كان لي شخصيا شرف الإشتراك في تحرير أرضنا المقدسه عام 1973وقد كنت جنديا مجندا أعرف جيدا كيف يحارب الجنود  وما هي مشاعرهم وقت حدوث الخطر ومواجهة العدو.
وأحب أن ألخص ذلك في العبارات الآتيه:
إن المقاتل عندما يواجه العدو فهو يواجه الموت وله الخيار إما أن يقاتل بقوه وجساره ليقتل عدوه وأما يكون شهيدا في سبيل الله فهو كما يقول المثل ( إما قاتل أو مقتول ) وهو يعتبر أن زملائه في هذا القتال هم عضده في الحفاظ على الحياه وأن حياتهم هي حياته والعكس صحيح.
وهذا ما كان وهو المطلوب منك يا أستاذ مصطفى في مثل موقف ( إختطاف الجنود المصريين في سيناء ) وذهاب الجيش والشرطة هناك لمواجهة المختطفين المجهولين العدد والسلاح هو دخول في حالة حرب
وكان مطلوب منك يا أ مصطفى أن كان عندك قطره من الإحساس الوطني أن تقف صف واحد خلف قائدك وتلبي دعوته حتى تصل مصر إلى هدفها وليس البحث عن النقائض وزرع الفتنه وطعنه من الخلف ومثال الوطني محمد أنور السادات خير دليل على وطنية هذا الرجل
إنني أشك في وطنيتك يا أ مصطفى بعد هذا الموقف حيث أستطاع كم الحقد في قلبك أن ينسيك إنك مصري وأن تؤدي واجبك وقت الشدائد لصالح مصر وليس لصالح أي أحد أخر.
والحمد لله أن الأزمه قد حلت لكي يكشف للعالم أين يقف الوطنيون المصريون
التاريخ يسجل


الأحد، 19 مايو 2013

هيبة الدوله ... والضرب بيد من حديد

 
 


بقلم مجدي فرج سيد أحمد
في 19/05/2013 الاحد
هناك حادثتان تمت على التوالي خلال الأيام القليله الماضيه.
الحادث الأول : هو مهاجمة المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الرياضه في قاعة الفروسيه بإستاد القاهرة عن طريق ألتراس الزمالك.
الحادث التاني : خطف عدد 7 من جنودنا في سيناء وهم في زيهم العسكري ولا يحملون أسلحه إثناء عودتهم من أجازتهم عن طريق قطع الطريق عليهم.
ولقد سبق هذه الحوادث عدة حوادث هائله تم التعامل معها بإسلوب ضبط النفس والتحلي بالصبر والحكمة.
1 - حادث الاعتداء على محطة الضبعه النوويه والتي كانت تعد لمشروع عمل محطه نوويه على أرض الساحل الشمالي بهدف توفير الطاقه النوويه للأجيال القادمه حيث دخلت بعض القبائل التي تدعي ملكيتها للأرض المقام عليها الأبنيه المبدئيه للمحطة وقاموا بإزالتها وتكسير كل المعدات والأدوات القائمة عليها وطرد العاملين بها والإستيلاء على الأرض بالقوه وبفرض الأمر الواقع.
ولم ترد الدوله !
-2 إعتداء بعض القبائل في شمال سيناء على قسم أول العريش ومحاصرته بالأسلحه الآليه لمدة ثلاث أيام وقتل بعض الضباط والجنود الموجودين . والطواف بعربات النصف نقل بالمدينه بأفراد ملثمين حاملين الأسلحه الآليه ويطلقون النار في الهواء معلنين فرض قوتهم وسيطرتهم على المدينه ولإظهار سطوة وقوة الجماعات الجهاديه المتطرفه.
ولم ترد الدوله !
3- غلق نقطه شرطة رفح بالضبه والمفتاح وطرد الضباط والجنود العاملين بها بواسطة الجماعات الجهاديه المتطرفه وكنوع من بسط النفوذ على المدينه قاموا بطرد العائلات القبطيه التي تسكن بالمدينه واللذين هربوا خوفا من سطوة هذه الجماعات ومازالت النقطة مغلقه حتى الأن !!!
ولم ترد الدوله !
4- تم قتل عدد 14 ضابط وجندي أثناء تناولهم طعام الإفطار في رمضان الماضي غدرا بدون مواجهه ومرت سنه على هذا الحادث ولم تصل التحقيقات إلى أي شئ وقامت الدوله بتحريك الجيش في العمليه نسر ولم تصل إلى شئ.
ولم ترد الدوله !
5- بعد الثوره وفي العام الأول لها وأثناء حكم المجلس العسكري تم خطف عدد 3 ضباط من الشرطة ومعهم أمين شرطة وهم على طريق السفر في سيناء بواسطة قوات مجهوله ولم يعثر لهم على آثر حتى الأن رغم كل المناشدات الإنسانيه لأهاليهم إلى كل المسئولين على أرض مصر.
ولم ترد الدوله !
الواضح من كل ما سبق أن هناك قوى عديده في مصر أو خارجها لها هدف أساسي تسعى إليه وهو إسقاط هيبة الدوله المصريه
فبالنسبه للحادث الأول وهو الإعتداء على وزير الشباب فإن القوى التي قامت بذلك معروفه ويجب التعامل معها بما يناسب الجرم الذي إرتكبوه .
وإلا أسقط في يد جميع الوزراء في القيام بأعمالهم العاديه دون تهديد لحياتهم !ويجب أن ترد الدوله هنا وبالقانون وبكل قوة.
أما بالنسبه للحادث الثاني وهو إختطاف الـ 7 جنود في سيناء فهو في رأيي إمتداد للحوادث الخمسه السابق ذكرها.
والهدف الواضح منه هو إفقاد القياده المركزيه للدوله المصريه قدرتها على السيطره على أركان الدوله في مختلف المناطق.
وأن السكوت على هذا الهدف بدعوى الحكمة والصبر والتفاوض هو نوع من الخيانه لمصر وترابها الغالي ووحدة أراضيها.
ويجب على الدوله أن تضرب بكل قوتها على هذه الأيدي مهما كانت التضحيات والتي سوف يؤدي السكوت عليها إلى تقسيم مصر لا قدر الله.
وسوف يؤدي السكوت على مثل هذه الأفعال إلى إغراء النفوس الضعيفه أن تزيد من مطالبها طالما لم ترى الردع الكافي لأعمالها الصبيانيه.
وقد يغري هذا قوى أخرى على حدودنا أن تفسر كل ذلك بإنه نوع من الضعف للدوله المصريه التي لم تستطيع أن تحافظ على أراضيها وبذلك تكون هذه التربه خصبه صالحه لتحقيق أغراضهم العقائديه.
يا دكتور مرسي هناك فرق واضح ما بين الحكمه والضعف وإن الاستجابه لمطالب هؤلاء الخارجون على القانون هو الضعف بعينه وأن هناك ضروره لإتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
أوليس لذلك إنشأت لكل دوله قواتها المسلحه للحفاظ على أراضيها
وأليس هذا من ضمن قسم رئيس الجمهوريه عند توليه منصبه . إذا كان من الضروري التضحيه بالدماء للحفاظ على الحقوق فهذا واجب يجب تأديته بسرعه وبكل قوه.
أوليس لذلك سمي الشهيد شهيدا وهو في أعلى منزله عند ربه ؟
ثم نجلس بعد ذلك مع أهالي سيناء وغيرهم لمعرفة وحل مشاكلهم ولكن من مركز قوة وهيبه وسياده الدوله
التاريخ يسجل

الاثنين، 13 مايو 2013

حديث السيسى الذى أصاب البعض بالوجوم

















 عماد الدين حسين

نشر فى : الإثنين 13 مايو 2013  

«محدش يحل المشاكل بالجيش، وحاولوا تبعدوا الجيش عن المشاكل السياسية، وحاولوا توجدوا صيغة للتفاهم فيما بينكم، والجيش لو نزل الشارع ستدخل مصر فى مشاكل فى منتهى الخطورة وقد تتأخر 40 سنة». 

الكلمات السابقة قالها الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع موجها حديثه للكتاب والمثقفين والفنانين والإعلاميين الذين حضروا طابور تفتيش الحرب صباح السبت الماضى للفرقة التاسعة المدرعة فى منطقة دهشور.

عندما نطق السيسى بهذه الكلمات كنت أجلس فى الصف الأول لمنصة الاحتفال، نظرت حولى وخلفى فوجدت وجوما على وجوه كثير من الحاضرين.

بعض هؤلاء ربما كان يمنى نفسه بأن السيسى سيعلن البيان رقم 1 للاستيلاء على السلطة، لكنه فاجأهم ووضعهم أمام الحقيقة المجردة، وهى أن هناك واجبا أساسيا على السياسيين، وما لم يقله لهم بوضوح أن فشل السياسيين ينبغى ألا يعلقوه على شماعة الجيش.

تحدثت مع كثير من الحاضرين، يمكن للمرء أن يدرك إحباط الكثيرين من الانتكاسة التى أصابت الثورة، والانقسام الذى ساد بين أطرافها.

لكن أحد المشاكل الجوهرية التى نعيشها أن غالبية المعارضة فى مصر لا تريد أن تعمل، تريد أن تجلس واضعة ساقا فوق ساق، وتأتى لها السلطة على طبق من ذهب.

فى حديثه الصريح قال السيسى للحاضرين ولكل المعارضة «هناك 52 مليون ناخب لو نزل منهم 25 مليونا، ولو وقفتم عشر أو خمس عشرة ساعة أمام الصناديق، وقتها يمكنكم أن تحدثوا التغيير، ونحن الذين سنقوم بتأمين الانتخابات».

المستشار رجائى عطية تحدث طالبا من السيسى أن تكون هناك إجراءات معينة وحوارات ونقاشات لضمان تأمين مصر، فعاد وزير الدفاع ليؤكد كلماته السابقة بالقول: «أنا لست طرفا فى الموضوع ولن أتخلى عن دورى، وهناك حراك سياسى يتم فى البلد، ولازم كل المصريين يشاركوا فيه، أنتم لا تعرفون معنى أن ينزل الجيش فى الشوارع ليضرب، هذا خطر شديد، ومحاذير عدم نزوله ليست إقليمة ودولية، بل الأصل فى الموضوع مصر وحتى تفضل الدولة دولة».

بعد هذه الكلمات القاطعة نظرت مرة أخرى لوجوه الحاضرين فرأيت أنها زادت قتامة وعبوسا.

الرسالة الأساسية من تصريحات السيسى ــ التى أراها أخطر تصريحات له خلال الشهور الأخيرة ــ أنها تضع الجميع أمام مسئولياته، وأقصد بالجميع المعارضة الليبرالية، التى ينبغى عليها أن تخوض معركتها السياسية وتجعل رهانها الرئيسى على المواطن فى الشارع وفى صندوق الانتخابات.

فى هذا المكان كتبت أكثر من مرة قائلا: «إذا نزل الجيش واستعاد السلطة من الإخوان، ثم استمر فى الحكم أو وضع حزبا ليبراليا فى الحكم فإنه طال الزمن أو قصر سيتم إجراء انتخابات.. فماذا سنفعل وقتها إذا فاز الإسلاميون مرة أخرى، هل نعتقلهم كلهم أم نقتلهم؟».

الحل الصحيح والفعال أن يؤدى كل منا دوره.. الحزب ينزل الشارع وينافس على السلطة ليحكم كى ينفذ برنامجه، والجيش يحمى الحدود، والشرطة تحمى الشعب.

وإذا وصل حزب إلى السلطة، وفشل فشلا ذريعا اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا، ثم أعلن كفره بالديمقراطية والتعددية، وبدأ يؤمم السياسة والبلد لصالحه، وقتها يحق للمعارضة أن تصرخ طالبة النجدة من الجميع، من الشعب والجيش، أما قبل ذلك فالمسألة تبدو صعبة للغاية.


رأي المدون:
لن أخاف على مصر طالما بها رجال مثل:
1- د. محمد مرسي                                       9- د. حلمي الجزار
2- الفريق عبد الفتاح السيسي                         10- د. حسام الغرياني
3- أ. وائل قنديل                                         11- د. أحمد زويل
4- أ. عماد الدين حسين                                 12- د. مجدي يعقوب
5- أ. معتز بالله عبد الفتاح                             13- أ. وائل غنيم
6- د. ناجح إبراهيم                                      14- أ. يسري فوده
7- د. جمال جبريل                                      15- أ. عبد الرحمن يوسف
8- د. محمد سليم العوا                                  16- أ. فاروق جويدا
رجال لا يخافون في الحق لومة لائم ويعرفون معنى الوطنيه بحق بعيدا عن مصالحهم الشخصيه ولا يبغون إلا الخير لهذا الوطن وليس تدميره.
نعم .... علمهم يا سيسي معنى الوطنيه.

                                   التاريخ يسجل

الأربعاء، 8 مايو 2013

إسرائيل ... فاعل أساسي لتحريك الأحداث في المنطقه


بقلم / مجدي فرج سيد أحمد
يخطئ من يعتقد أن الصهيونيه متمثله في دولة إسرائيل المحتله تقف الأن من الأحداث الدائره في المنطقه موقف المتفرج مكتوف الأيدي.
إنني أرى بوضوح مؤشرات كثيره تبين أن هناك خطه إسرائيليه خططت وجاري تنفيذها في الدول المحيطه بها.
وإنني أرى بوضوح هذه المؤشرات في الآتي:
أولاً : الرغبه في محاولة القضاء على ( حزب الله ) الذي أصبح ولمدة 25 عام مضت هو الشوكه التي تقف في حلق العدو الصهيوني ومخططاته وهو يمثل جانب المقاومه الإيجابي الوحيد ضد ترسيخ وإستمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينيه.
ولذلك كان الشغل الشاغل لجهاز الموساد الإسرائيلي هو كيفية تزكيه الخلاف القديم ما بين السنه والشيعه وهو خلاف تاريخي لم يظهر على السطح وبوضوح إلا في هذه الأيام وذلك بهدف واضح وهو القضاء على حزب الله بواسطه إزكاء حرب السنه والشيعه ولصالح إسرائيل وذلك على مستوى دول المنطقه فأصبح بجانب وجوده في العراق أصبح موجود بوضوح في سوريا وشمل المخطط مصر أيضا ( بدون أن يدري الأغبياء ) أن هذا لمصلحة إسرائيل في النهايه التي إستطاعت أن توفر مالها وسلاحها وأفرادها في هذه الخطة .
ثانياً : محاولة تفتيت القوى العربية ( الجيوش ) المحيطه بإسرائيل.
*     إستطاعت تحقيق ذلك في العراق بالقضاء على الجيش العراقي في حرب الخليج الأولى والثانيه حيث أصبح العراق تقريبا بدون جيش.
*    إستطاعت أن تحقق ذلك في سوريا حيث قام الجيش السوري بالإنقسام على نفسه ثم على شعبه بنسف البيوت والبنيه الأساسيه للدوله السوريه
*     محاولة ذلك في مصر في إغداق الأموال على فلول النظام السابق والذين أصبحوا للأسف متخفيين في المعارضه المصريه ودليل ذلك تحويل بعضهم إلى المقاومه المسلحه بالملوتوف والخرطوش والاسلحه التقليديه والتي تظهر علامات إستفهام كبيره عن مصادر تمويلها ؟
*     محاولة المؤامره على القوات المسلحه وذلك بتزكية الخلاف بين الرئاسه والجيش ومحاولة الوقيعه بينهما ولا شك أن حادثة مقتل الجنود المصريين على الحدود المصريه في رمضان الماضي كان جزء من هذا المخطط الذي لم نكشف أسبابه حتى الآن ؟!
وفي محاوله للوصول إلى إنقسام للجيش المصري الذي أصبح هو الجبهه الوحيده الباقيه كقوه نظاميه أمام إسرائيل.
وأعتقد أن إسرائيل تنتظر بشغف هذه اللحظه التي يصل فيها الجيش المصري إلى أضعف نقطه ووقتها سوف تقذف إسرائيل مره أخرى بقواتها المسلحه الى سيناء لإحتلالها مره أخرى أو على الأقل بإعاده إحتلال خط العريش رأس محمد ( شرم الشيخ ) بدعوى الحفاظ على أمن الحدود ومحاربة تهريب السلاح إلى غزة بواسطة الجماعات الجهاديه المتطرفه التي تهدد كيانها.
ثالثاً: الترقب والتدخل في الوقت المناسب.
أعتقد أن للصهيونيه إسترتيجيه قائمه الأن تجاه مصر وهو أن وجود جماعة الإخوان المسلمين في الحكم وهو التيار الإسلامي المعتدل يجعل إسرائيل تفضل وجودهم بديلا عن أي تيار إسلامي متطرف قد يطلب إلقاء إسرائيل في البحر أو إعلان الجهاد لتحرير الأرض المغتصبه ولذلك فضل الإسرائيليون أن يكونوا في مقعد المراقب وخاصه أن الإخوان أعلنوا تمسكهم بكل معاهدات مصر السابقه.
ولكن عندما يجدوا مثلا أن موضوع ترك الأنفاق لتهريب السلاح سوف يضر بأمنهم فإنهم لا يسكتوا ويتكلموا وينتقلوا من كرسي المراقب إلى كرسي الفاعل وأكبر دليل على صحة كلامي هو قيام إسرائيل بضرب سوريا مرتين بالطائرات لتفجير أسلحه إدعت إنها مهربه من إيران إلى حزب الله على حدود لبنان
رابعاً : الدورالواضح لاسرائيل فى دول منابع النيل للتاثير على مصدراستراتيجى هام من مصادر الحياة فى مصر ومحاولة تشجيع دول المنبع على التاثير على تدفق مياة النيل فى مصر وخلق المشاكل لها فى هذا الاتجاة.
خامساً : دور الموساد الاسرائيلى الهام فى تقسيم السودان واثارة النعرة الطائفية مابين الجنوب والشمال ومحاولة تقليب غرب السودان ايضا ليصبح السودان دول مفتتة ضعيفة ولاننسى الغارات الاسرائلية منذ زمن ليس بعيد على الخرطوم نفسها.
ولذلك فإن إسرائيل تستخدم ذكائها بعدم التدخل عندما يشاهدون أن
*     العراقيون يقتلون بعضهم البعض لأي سبب كان فإن هذا لصالحهم فلماذا يتدخلون ؟
*     السوريون يقتلون بعضهم البعض لأي سبب كان فإن هذا لصالحهم فلماذا يتدخلون ؟
*     المصريون يقتلون بعضهم البعض لأي سبب كان فإن هذا لصالحهم فلماذا يتدخلون ؟
*     الفلسطينيون يقتلون بعضهم البعض لأي سبب كان فإن هذا لصالحهم فلماذا يتدخلون ؟
*     السودانيون يقتلون بعضهم البعض لأي سبب كان فإن هذا لصالحهم فلماذا يتدخلون ؟
فالإنتظار في هذه الحالا هو نوع من الذكاء . الانتظار حتى ( يخلصوا على بعض ) ويصبحوا في أضعف مستوى وفي هذا الوقت يمكن التدخل بكل قوه لفرض الأمر الذي تريده عليهم جميعا.
ولا مانع في خلال هذه المراحل أن يعمل الموساد الاسرائيلي عمله اللازم لزيادة الوقيعه ما بين الإخوه لتزيد النار إشتعالا والبركه في ذكاء الشعوب العربيه ورغم إنني دائما ضد نظريه المؤامره ولكنني مقتنع بأنني عندما أرى جريمه أبحث عن المستفيد منها وهو في العاده الذي تحوم حوله الشبهات.
ايها الغافلون ..اننا امام تحديات كبيرة جدا على مستوى الاستراتجى العالمى اكبر بكثير من مشاكلكم المفتعلة فى شرعية تهنيئة الاقباط بعيدهم من عدمة او الاحتفال بالانتصار لحكم قضائى على شيخ امام فنانة قام بإهانتها فى وسائل الاعلام
ارتفعوا عن الصغائر وكونوا على مستوى الحدث وتيقنوا ان الصهيونية هى عدونا الاول وانهم مثل الذئب يننظر ويتربص بكم اللإنقضاض عليكم جميعا فى الوقف المناسب لة . وانتم فى لحظة ضعف وخلاف وغفلة دائما

                                                                                          التاريخ يسجل

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

وكيل نيابه ... بمقبول . والمعركه الحقيقيه



بقلم مجدي فرج سيد أحمد

حدث ذلك في عهد الفساد عهد مبارك وعندما كان وزير العدل وكبار رجال القضاء يتحركون كما تتحرك العرائس في مسرح الماريونيت بأيدي السلطه والحاكم .
وعندما ينادي الأن الكثيرون من الشرفاء بضرورة تطهير القضاء يغضب كل من هو على ( رأسه بطحه ) حيث يشعرون أن هذا التطهير سوف يطولهم ويطول مصالحهم التي حصلوا عليها بدون وجه حق وربما يطول أتباعهم وذويهم وأقاربهم.
وهناك عدة أمثله لتوغل الفساد في قطاع القضاء نأخذ منها الآتي  :
1- نأخذ مثال بسيط حيث نشر أحد النشطاء الشرفاء على الفيس بوك صوره ضوئيه لعزاء بأحد الصحف لواحد من المتوفين وهو المستشار فايز السيد جاد المساوي نائب رئيس هيئة قضايا الدوله يعزي فيه النائب العام السابق عبد المجيد محمود أولاده وهم المستشار أشرف , المستشار الريدي, وأحمد مدير نيابة أسيوط والمستشاره رانيا والمستشاره لمياء. أي خمسه من الأبناء والبنات تم تعيينهم في سلك القضاء والنيابه والسبب معروف طبعا فليس من المعقول أن يكون الــخمس أبناء لهم نفس الحظ والتقدير العالي في شهاده الليسانس حيث أصبح مبدأ ( أبناء وبنات القاضي قضاه ) هو السائد في ذلك الوقت وأصبح القضاء يخضع لنظرية التوريث أيضا في زمن يتظاهر فيه حملة الماجستير والدكتوراه لعدم حصولهم على وظائف في الدوله.
2- وصلت البجاحه بأصحاب هذه النظريه في محاولة تقنيين الفساد إلى قيام المستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاه بدعوة أعضاء النادي بعمل توكيل إلى الدكتور شوقي السيد المستشار القانوني للنادي لرفع دعوى قضائيه تطلب تعيين أبناء القضاه الحاصلين على تقدير مقبول في السلك القضائي رافعا ( شعاره الآثم ) إنه خارج من بيئه قضائيه وطبعا تنعدم الكفاءات ويتساوى المتفوقين بالخائبين ويسحق مبدأ تكافؤ الفرص . وطبعا سوف يحكم في العاده لصالح أبناءه وذلك بعد تسيسه ولن يستطيع أحد أن يفتح فمه وإلى من يشتكي ؟
3- السماح بإنتداب القضاء وكبارهم من مجلس القضاء الأعلى إلى الجهات الحكوميه مما يؤثر بلا شك على عدالة القضاء عند تقاضيهم مرتباتهم مرتبات عاليه من الجهات المنتدبين إليها ويساعدوهم في قضاء حوائجهم أمام الجهات الرسميه.
4- السكوت المطبق على تزوير الانتخابات في عهد مبارك حيث كان رئيس نادي القضاه أيامها في السلطه ولم نسمع منه في إنتخابات عام 2005 ولا إنتخابات 2010 أي كلمه عن هذا التزوير الذي يمثل تزوير إرادة الشعب بل على العكس سمعنا منه هجوما شديدا على الصحف المستقله أيامها وكذلك إشاده بمبارك وحرصه على إستقلال القضاء ووصف الثوار في 25 يناير بالغوغاء.
5- عندما حدث الصدام ما بين المحامين والقضاه في عهد مبارك المخلوع وكان المطلب الرئيسي للمحامين المحتجين هو تعديل قانون السلطه القضائيه وكانت هتافاتهم المعروفه.
-         يسقط يسقط التوريث                      - الشعب يريد تطهير القضاء
-         أول مطلب للشرفاء تطهير القضاء       - يا حريه فينك فينك قانون السلطه بينا وبينك
-         روح يا زند قول لأخوك هي مصر ملك أبوك
6- قبل إنتخابات الإعاده قام الزند بعمل مؤتمر صحفي هاجم فيه كل نواب مجلس الشعب وقال إنه رئيس الثوره المضاده في القضاء المصري وبذلك أدخل القضاء الشامخ في لعبة السياسه والتي يجب أن يكون بعيدا عنها لضمان نزاهته.
7- أين كان المستشار الزند وقت تهريب الأمريكان من مصر إبان حكم المجلس العسكري ولم نسمع لهذا الجهبز أي رأي في هذا الموضوع؟
8- البلاغ المقدم للنائب العام بالمستندات بحصول المستشار أحمد الزند على 300 فدان بأرض الحمام بالساحل الشمالي بمزاد علني لم يدخله إلا هو . بسعر 11 ألف جنيه مصري ثم قام ببيعه بسعر 100 ألف جنيه للفدان بعد توضيب الأوراق ؟
9- حصول الدكتور عبد المجيد محمود على هدايا عينيه من جريدتى الاهرام والاخبار بالمستندات وقبوله لهم مما يبين مدى الشك فى صلاحيته كقاضي وهو النائب العام المصر كلها
10- تعيين جميع الاقارب والمحاسيب والاقارب فى سلك القضاء والنيابه حتى اصبح هذا القطاع شبه بمستعمره لهم ولايدخله الا المرضي عنهم من الكبار والمثال المعروف لذلك تعيين نجل المستشار احمد الزند وكيلا للنائب العام السابق و ابنه الثانى فى السلك القضائى
11- وصل التمادى فى تسيس القضاء الى تسيس المحكمه الدستوريه العليا حيث تم تعيين ولاول مره عضو هذه الهيئه الموقره من خارج السلك القضائى وذللك كسرا لكل القواعد السابقه والمتعارف عليها فى ضروره ان يكون عضو المحكمه قاضيا ومن المعروف ان السيده تهانى الجبالى لم تجلس مطلقا على منصه القضاء حيث كانت محاميه فى محافظه الغربيه ولكن مرضي عنها من السيده سوزان مبارك فكانت المكافاه التعيين فى ارفع منصب فى الدوله دون اى قواعد هل هناك فساد اكثر من ذلك؟
وفى راى ان المشكله الاساسيه والرئيسيه مع النظام القائم انه يريد تطهير مفاصل الدوله من الفساد المستشرى والذى وصل الى الرقاب وعندما يريد الحاكم ان يصل لهذا الفساد ويقتلعه من جذوره يقوم اصحاب المصالح بالدفاع عن مصالحهم بإعاقة هذه الجهود بل ومحاوله ا منهم على إفشالها بل وارتداء ثوب الطهاره الزائف ولا شك ان قطاع القضاء هو من اهم هذه القطاعات التى تحتاج الى اصلاح وتطهير.
وعند القول ان الهدف هو التطهير فان الموقف يشبه الجرح الموجود فى جسد اى انسان وتطهير الجرح يعنى هو محاوله تنظيفه من الميكروبات التى ان استمرت به قد تقضى عليه وليس معنى التطهير هو البتر او القطع بل استمرار العضو السليم فى عمله وتحصينه من الفيروسات التى قد تقضى عليه ان تركت كما هى ولذلك فان التطهير دائما يكون لصالح العضو لكى يتعافى ويقوم مره اخرى بدوره المعتاد الطبيعى وهذا هو ماينطبق على القضاء واننى ارى وعلى مبدا ( كله بالاوراق ) فى موضوع تعيين الابناء والاقارب والمحاسيب فى الوظائف القضائيه ان لايترك هذا الموضوع دون حساب وخاصه عما حدث فى الماضى القريب حيث انه من الضرورى الرجوع الى شهادات التخرج الخاصه بوكلاء النيابه المعينين من خلال ال20 سنه الماضيه ويراجع تقدير كل منهم بحيث يترك عمله فورا الى عمل اخر كل من حصل على تقدير مقبول فى شهاده التخرج على ان يراجع اسباب تعيينه بالمخالفه للقواعد المعمول بها ومن ساعده على ذلك واعتقد ان هذا القرار سوف يساعد على احقاق العدل مابين شباب الخريجين الذى حصل منهم على تقدير جيد جدا وامتياز ولم يستطيع ان يلحق بزملائه فى القضاء والنيابه الحاصلين على مقبول ثم ان الرجوع الى كارت التوصيه الذى وصى به ان يشغل هذا المكان من كبار رجال القضاء سواء اقارب او موصى بهم لكى يحاسب على هذا التجاوز الغير شريف ونستطيع بذلك ان نظهر الفاسد فقط منهم دون الكل واعتقد ان ذلك سوف يكون أفضل كثيرا من تخفيض سن القضاه واخيرا .. اننى ارى ان المعركه الحقيقيه هى مابين الحق والباطل وسينتصر الحق لان الباطل كان زهوقا اعان الله كل صاحب ضمير فى هذا البلد على ترسيخ الحقوق للمظلومين وعلى كشف وابعاد كل من يسعى الى الفساد فى هذا الوطن العزيز مصر

                                                                                                        التاريخ يسجل

الخميس، 25 أبريل 2013

عشرة شهور من حكم د محمد مرسي 3/3



الجزء الثالث :
مقترحاتي للعبور من هذه الأزمه :
لا ننسى دائما عند تقييمنا للأمور أن د. محمد مرسي قد نجح بنسبه 51.8% في إنتخابات الرئاسه ومعنى ذلك أن هناك تقريبا نصف الناخبين كانوا لا يرغبون في صعوده إلى قمة السلطة.
ويحدث ذلك دائما في أغلب الإنتخابات الديمقراطيه في العالم حيث يكون الفارق ضئيل ما بين الرافضين والراغبين في الرئيس وبعد الإنتخابات يرضى الجميع بالنتيجه ويقف المعارضين للرئيس خلفه مؤيدين لسياسته حتى يستطيعوا أن يدفعوا جميعا عجلة الإنتاج لمصلحة بلدهم التي يحبونها جميعا
ولكننا في مصر كنا متعودين دائما على الاتجاه الواحد والأغلبيه الكاسحه ولذلك كان غريبا علينا في مصر أن نقف وراء من عارضناه بعد الإنتخابات بل إستمر صراع الانتخابات بعد الانتخابات أيضا لإسقاط الرئيس
وبالتالي أرى إننا جميعا نحتاج إلى تربيه وتعليم للمرحله الجديده التي تمر بها مصر وهي مرحلة الديمقراطيه الحقيقيه .
نحتاج إلى تربيه لأبنائنا الصغار مثل الكبار أن يكون عندهم الإستعداد للإبتسام بعد الهزيمه وأن يكون لديهم الروح الرياضيه بعد الهزيمه وتهنئة الفائز
نحتاج إلى نعلم أبنائنا الصغار مثل الكبار أن الإختلاف للرأي لا يفسد للود قضيه وأن رأيك صحيح يحتمل الخطأ ورأيي خطأ يحتمل الصواب وأن تكون لدينا القدره على الإقناع والإقتناع دون تعصب أو تمسك بالرأي.
لذلك أرى أن تهمة قسمة الشعب المصري في عهد د محمد مرسي تهمه باطله وإنه أمر طبيعي طبقا لنتيجة الإنتخابات وهو يناسب مرحلة الديمقراطيه الجديده ولكن المشكله في خطأ أسلوب التعامل معه .
وبناء على ما سبق أرى إن تكون الحلول لعبور أزمة مصر الحاليه بالخطوات الأتيه:-
أولا : أن تتوحد الأحزاب القائمه حاليا في أربعة أحزاب كبيره حزبين في الإتجاه الحاكم وحزبين في إتجاه المعارضه ويتم هذا التوحيد بالطريقه الديمقراطيه وهي الانتخابات الحره النزيهه ما بين أعضاء الأحزاب القائمة حاليا والهدف من ذلك هو توحيد تفتت الأحزاب الصغيره في أحزاب كبيره تستطيع أن يكون لها الوزن الكاف لتكون معارضه قويه.
ثانيا : سرعه الإنتهاء من إجراءات قانون مجلس النواب وإجراء الانتخابات في أسرع وقت حتى يمكن تشكيل الوزاره الجديده وتوجد الجهه الرسميه التي سوف تراقب على السلطة التنفيذيه وهم أعضاء مجلس الشعب المنتخب.
ثالثا : أن تحدد كل الاتجاهات الموجوده في البلد من يمينيين ويساريين ووسط ومسيحيين ومسلمين وفلول إتجاهات كل منهم واضحه أمام الجميع وواضحه وتوضع في المكان الملائم لها داخل هذه الأحزاب الأربعه حتى ينكمش من هو خارج هذه التجمعات والتي أطلقنا عليها خلال المرحلة الأنتقاليه الطرف الثالث أو بلطجيه النظام السابق ويتم التعامل معهم بالقانون الجنائي وبكل قوه وصرامه لعوده الأمن إلى مصر مره أخرى.
رابعا : التعامل مع المطالب الفئويه يحتاج إلى أسلوب علمي في علاجها حيث يجب أن تنقسم هذه المطالب إلى جزئين
1- جزء خاص بالمطالب الماليه الخاصه بتعديل المرتبات والكوادر وغيرها حيث أرى إنه نظرا للظروف الإقتصاديه السيئه لموازنه الدوله يتم تأجيل أي زيادات فئويه لأي جهه لمدة عامين كاملين على أن يتم خلال هذه المده دراسة هذه الطلبات دراسه شامله وجيده حيث أرى أنه يجب أن توحد مطالب الجهه في طلب واحد يقدم بإسم الجهه الطالبه ويقدم إلى رئاسة الجمهوريه في صوره طلب رسمي  به كل التفاصيل التي يطلبها موظفي الجهه تترجم في صوره نقديه بحيث تعرف القيمه الماليه التي تطلبها هذه الجهه لتحسين مرتبات موظفيها وترفع هذه الطلبات بعد مراجعتها من مكتب الرئاسه إلى الوزير الذي يتبع لتلك الجهه وتأخذ الرئاسه الوقت اللازم لمراجعة الطلبات المقدمه من الوزراء وترجمتها إلى قيم ماليه مطلوبه ترفع إلى رئيس الجمهوريه الذي يلتزم بإتخاذ قرار فيها قبل مرور مده سنتين على أن تحرم الجهه التي تقوم بالتظاهر بعد ذلك من النظر في طلباتها المقدمه
2- الجزء الثاني الخاص بالمطالب الخاصه بالمظالم أعتقد أن الظلم في العاده هو محصلة الفساد المتراكم وهذا موضوع عاجل يتطلب الفصل فيه خلال أسبوع على الأكثر من تاريخ تقديم الشكوى حتى تستطيع أن نوقف موضوع التظاهر وقطع الطريق وغيره وحتى أن إضطر رئيس الوزراء إلى إنشاء وزاره خاصه إسمها وزارة مقاومه الفساد.

خامسا.. حل مشكله تداخل الثوره المضاده والفلول مع ثوار 25 يناير اللذين يرفضون حكم التيار الاسلامى.
وفى راى ان هذه مشكله كبيره حيث توحدت اهداف الطرفين فى وقت من الاوقات رغم الاختلاف الواضح فى الايدلوجيات وهم فى الحقيقه اشد الاعداء وقد أضر ذلك اكثر من اضر طرف بعض الثوار 25 يناير حيث وحدوا انفسهم فى لحظات تحت لواء الفلول والثوره المضاده دون ان يدروا
واننى ارى انه من واجب شركاء ثوره 25 يناير ان ينفضوا يدهم بسرعه من ايدى فلول النظام السابق تحت واجهه جبهه الانقاذ وان يعلنوا لانفسهم جبهه مستقله معارضه فى صوره حزب سياسى علمانى يرفض الاتجاه
الاسلامى فى اداره الدوله ويتركوا فى الشارع السياسى لكى يعطيه حقوقه عن طريق صناديق الانتخاب وليس
عن طريق صناديق زجاجات الملتوف
سادسا: إن اللذين يرون أن الحل هو إسقاط رئيس الجمهوريه المنتخب هم أشخاص واهمون فإن سقوط مرسي بالطريقه التي يريدونها هي إسقاط للشرعيه و لآلية إنتخاب أي رئيس قادم بطريقه ديمقراطيه حضاريه وهو إسقاط للدوله وإشاعة الفوضى.
فالنفترض تحقيق إمنياتهم الآن بطريقه إشاعة الفوضى فما هو البديل وحتى أن كان البديل هو إجراء إنتخابات مبكره فورا فما هو الضمان لعدم تكرار نفس السيناريو مع الرئيس الجديد المنتخب مره أخرى وهكذا دواليك وتتوقف الدوله عن كل شئ لمده سنتين آخرتين وتنهار مصر.
الحل السليم الآن أيها العقلاء أن نقف جميعا الناجح والخاسر خلف الرئيس الموجود حتى إنتهاء مدته وبعد ذلك نترك تقييم الشعب له في إمكانيه الاستمرار بناء على إنجازاته أو أن يحضر غيره من أي إتجاه لتكملة المشوار وهذا هو ما نستطيع أن نقول أن الثوره قد حققته كخطوه أولى أن لم تحقق غيره فقد حققت الكثير.
واخيرا فاننى ارى الشعب المصرى العادى مازال يحافظ على اغلب مبادئه التى تربى عليها طوال السنين ولذلك
فاننى مازلت متفائل  حيث ارى ان القوه فى كل تصرفات الشعب المصرى وذلك حتى عند الغضب حيث يستطيع
ان ياخذ حقه من البلطجيه المسلحين عندما يريد ان يحافظ على امنه وامانه وعندما غابت الشرطه
حيث ارى الثقه فى النفس فى كل تصرفات الشعب المصرى عندما يستنتج الحقيقه الواضحه فى الحكم على
الاشخاص الطاهرين النزهاء اللذين يريدون القضاء على الفساد ويبنوا هذا الوطن على نظافه
ارى الذكاء فى الحكم على الاشخاص اللذين يريدون النيل من كرامة وهيبة رئيس الدوله وذللك باسلوب يشبه
الاراجوزات ويضحك معهم مره واثنين ولكنه فى المره الثاله عيب دى سخافه وقله ادب ويرجع الى ماتربى عليه
من اخلاق وقيم

د/ محمد مرسى .... سر على بركه الله فهو معكم وهو خير الناصريين
التاريخ يسجل