شريط البيبي سي

السبت، 26 مارس 2011

.. وثورة الاستفتاء أيضاً!

  بقلم   محمد أمين    ٢٢/ ٣/ ٢٠١١
لا يوجد مسؤول غربى يزور مصر إلا وهو يتمنى أن يعبر أولاً من ميدان التحرير.. مشياً على الأقدام.. احتراماً للثورة، واحتراماً للشهداء، الذين سقطوا فى الميدان.. فعلها ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء البريطانى.. وها هو جون كيرى يزور ميدان التحرير.. ويصافح المصريين الموجودين بالقرب من المجمع الشهير، الذى كان شاهداً على الثورة.. ولا يعرف كيرى هل يشيد بالثورة، أم يشيد بالاستفتاء؟!
الاستفتاء ثورة أخرى.. كما قال صديقى الأستاذ محمد عليوة.. والآن عندنا ثورتان فى أسابيع معدودة.. ثورة التحرير، وثورة الاستفتاء.. أما جون كيرى فيعبر عن دهشته قائلاً: استفتاء المصريين كان بالغ الإثارة.. كما أكد أن الولايات المتحدة تشعر بالسعادة بما فعله المصريون،‏ كما تدعم تطلعات الشعب المصرى نحو الديمقراطية.. وتمنى أن تشهد الشهور المقبلة استقراراً فى البلاد!
لا يصدق الأمريكان خصوصاً، والغرب عموماً، ما يحدث فى مصر.. إنها طبعة مصرية منقحة ومزيدة.. فى الديمقراطية والثورة.. وطبعة أخرى فى الاستفتاء.. الملايين تخرج فى نظام شديد.. كما خرجت أيام الثورة.. وجوه يومئذ مشرقة.. ناضرة.. باسمة.. متعاونة.. لفتت انتباه العالم.. ورفعت أسهم المصريين فى البورصة.. ولا عجب فى ذلك فنحن أبناء حضارة سبعة آلاف عام!
عملية إبهار حقيقية.. تليق بمصر ومكانة مصر.. وكما قال «كيرى» فإن الطريقة التى صوت بها المصريون‏‏ عبرت عن الطاقة الكبيرة، لأنهم صوتوا لأول مرة منذ‏٣٠‏ عاماً.. أما الذين خرجوا فقد كانوا فى حجم دول مجتمعة.. تكشف عن طاقة كامنة فى الشعب المصرى.. وتكشف عن عبقرية المصريين.. لدرجة أن قادة غربيين قالوا: نعلم أولادنا أن يكونوا مصريين.. المهم كيف نستثمر هذه الطاقة الجديدة؟!
شهادة جون كيرى تضاف إلى شهادات كبرى فى الثورة والاستفتاء.. فمصر كل يوم تسترد عافيتها.. وتسترد روحها وتسترد وعيها.. فقد كان الاستفتاء يوماً أعاد الثقة فى نفوسنا.. وكان انضباطاً دون ضباط.. وصبراً وإصراراً.. كما يقول الكاتب الكبير محمد العزبى.. وكما قلت أمس.. لا الشعب يصدق ولا الشرطة ولا القضاة.. كانت سيمفونية رائعة.. ندر أن توجد إلا فى ظروف استثنائية!
وهكذا يفعلها المصريون.. فلا هم غير ناضجين، كما قال «نظيف».. ولا هم غير مؤهلين، كما قال عمر سليمان.. المصريين أهمه فى الثورة والاستفتاء.. المصريين أهمه وهمه فى الطابور.. المصريين أهمه ورئيس الوزراء يعتذر للناخبين عن تجاوز الدور.. المصريين أهمه وفتاة مصرية تشكو لرئيس الوزراء ما حدث من الحرس الخاص به.. ثم يعتذر من جديد.. فلا شىء من ذلك كان قبل الثورة!
مصر اتغيرت بجد.. وقررت أن تتغير بجد.. سواء والمصريون يحرصون على الإدلاء بأصواتهم.. أو وهم ينتظمون فى طوابير.. لا فرق بين مواطن بسيط ورئيس الوزراء.. الآن نعرف كيف كان يقف أوباما فى الطابور أمام أحد محال الوجبات الجاهزة.. كنا نستغرب ونتساءل: هل الرئيس مواطن؟.. هل هو بشر مثلنا؟.. هل يحمل شنطة أولاده إلى المدرسة؟.. إنها الديمقراطية يا سيدى!
الديمقراطية هى التى تعلمك حقوقك.. وتعلمك احترام حق النقد وقبول الآخر.. وتعلمك ثقافة الاختلاف.. تعلمك أيضاً أن تكون ترساً فى عملية الإنتاج.. وتعلمك أن تشارك فى بناء الوطن.. ولولا الثورة ما عرفنا هذه القيم الكبرى.. ولولا الثورة ما كانت ثورة الاستفتاء.. ولولاهما معاً ما كانت شهادة جون كيرى.. وربما كان ميدان التحرير، مثل ميادين كثيرة فى العالم!

رأي المدون
أشعر إنني لأول مره في حياتي أستنشق أوكسجين نقي به ما يسمى بالديموقراطيه والتي كانت ممنوعه من التداول

التاريخ يسجل
 

الأحد، 20 مارس 2011

رساله إلى النائب العام



السيد الدكتور / النائب العام ... شهرين حتى الأن على الثورة لماذا تأخرت التحقيقات مع وزير الداخليه السابق وأتباعه
ومتى يتحولون إلى محاكمة عاجله
حتى ينام شهدائنا في قبورهم مرتاحين البال 0( 485 شهيد و 5000 مصاب )
وحتى يشفى غليل أبائهم وأمهاتهم وأبنائهم اليتامى

التايخ يسجل

السبت، 19 مارس 2011

الخميس، 17 مارس 2011

رأيي في الاستفتاء على تعديل الدستور

بعد دراسه تفاصيل المميزات والعيوب فالمهم هو النتيجة
* أعجبني رأي الاستاذ جلال عامر الكاتب الساخر في هذا الموضوع
قال
_ من السهل جدا الاختيار ما بين السئ والجيد ... ولكن من الصعب الأختيار ما بين خيارين جيدين
ولكن
يجب أن نفرق بين الاختيار المثالي والاختيار الواقعي
فالأختيار المثالي هو أن يتم عمل دستور جديد في العهد الجديد
ولكن الإختيار الواقعي الأن هو القبول بالتعديلات المطروحه كخطوه على الطريق حتى لا ندخل في حلقه مفرغه

* وأعجبني رأي الاستاذ / عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط الجديد حين قال
_ أن الشخص عندما ينزل من أتوبيس مسرع يجب أن لا يتوقف مره واحده وإلا إنقلب على وجهه ... بل يجب عليه أن يسيرعده خطوات مسرعا حتى يستطيع أن يتوقف بأمان بعد ذلك

في رأي المدون:
أشعر بأنني في مسابقه من سيربح المليون وأنني حتى الأن أملك 250 ألف جنيه كحد أدنى ولكنى أطمع أن أحصل على المليون وإن لم أحصل عليه سأفقد ما معي كله
أرى إنه يجب أن أقول نعم الأن .... وأتابع وأضمن بقاء ما معي
وتوقعي أن نتيجة الاستفتاء ستكون 60 % نعم ....40% لا
ويجب أن نقبل أي نتيجه يخرجها صندوق الانتخابات مهما كانت
وأن نملك ثقافة الإختلاف بدون تشنجات
أليست هذه هي الديمقراطيه  ؟؟ ,,,

التاريخ يسجل

نداء للدكتور الجمل: العدالة الاجتماعية وراتب رئيس الأهرام

نداء للدكتور الجمل: العدالة الاجتماعية وراتب رئيس الأهرام
بقلم   د. إبراهيم البحراوى    ١٥/ ٣/ ٢٠١١ المصري اليوم


أولاً: إيضاح من رئيس مجلس إدارة الأهرام الحالى يبين أن الراتب الشهرى، الذى يحصل عليه رئيس المجلس والذى أشرنا إليه ومقداره مليون وثلاثمائة ألف جنيه كان معمولاً به حتى تاريخ ١٨/٢/٢٠٠٧ فقط

أوضح رئيس الأهرام الحالى أنه بالإضافة إلى هذا الراتب وهذه الحوافز يحصل مثل كل الصحفيين فى المؤسسة على مخصصات الأعياد وغيرها وهو ما يجعل دخله الشامل فى حدود مائة وعشرين ألف جنيه على الأكثر شهرياً- على حد قوله لى.

رأي المدون:

مطلوب من أ د . يحيى الجمل أن يراجع هذه الأرقام المستفزة والثورة عليها ليس للمؤسسات الصحفية فقط بل لكل مؤسسات الدوله الرسميه

ماذا يقول الشاب الخريج الذي لا يجد وظيفه ولا مسكن ولا مواصلات بعد أن يسمع هذه الأرقام ؟؟

عرفتم لماذا قامت الثورة أيها الغافلون ؟؟

التاريخ يسجل

الأربعاء، 16 مارس 2011

انها المرة الأخيره أيها الحكام

 افرحى يا جيهان

  بقلم   د.غادة شريف    ١٥/ ٣/ ٢٠١١ المصري اليوم

ما شاء الله ما شاء الله.. وزير أصله رقاص، وتكوين ثروات من تقاضى عمولات من الزبائن، ورئيس يعشق سماع الفضائح الجنسية والنكت الجنسية أكثر من اهتمامه بجرائد المعارضة لمعرفة حال شعبه الموكوس، ووزير أسبق يرفض نسب ابنته إليه، وأراض تمنح هدايا للأمراء العرب، وبدل رقص فى أمن الدولة.. إيه الحكاية؟.. هى مصر دى كانت كباريه واللا إيه ياولاد؟.. هو مش أمن الدولة ده اللى كان زمان القلم السياسى بتاع محمود المليجى؟ حتى بالأمارة كان عايز يقتل رشدى أباظة؟ أيام ما كانوا بيتخانقوا على سعاد حسنى؟ أنا برضه من الأول بأقول الحكاية فيها نسوان!!.. وسيادتك بقى أيها القارئ الكريم أين كنت من هذا الكباريه؟.. طبعا كنت بتشقى وتكد وتكافح بينما كان المفروض إنك تتحزم وترقص!!.. وآل سيادتك كنت بتعمل اعتصامات واحتجاجات عندما تختفى أنابيب الغاز وعندما تزيد الأسعار وآل إيه كنت بترفع شعار «كيلو العدس بعشرة جنيه»!!..
 طب سمعت إنت إن الراجل لما تلخلخ من منصبه أخذ معاه طعامه الخاص الذى يأتى إليه من الخارج ؟.. من الخارج يا بتاع الأنبوبة!!.. وهل سمعت أن هذا الطعام عبارة عن كافيار ونوع مخصوص من اللحوم؟.. يعنى حتى وهو فى هذه المصيبة السودا لم ينس أن يأخذ معه كافياره وباباغنوجه.. مش انت.. رايح تحتج عشان العدس.. يابوجبة!!.. طب سمعت انت عن حكاية الكوليه الملكى الذى طار فى الهوا شاشى وانت ماتدراشى؟ والحسابات السرية لمكتبة الإسكندرية وتجارة الآثار؟ ياربى!! ما كل هذا الطمع اللى مالوش لازمة؟.. ما هو فيه طمع له لازمة عندما تكون محروم أو نشأت نشأة حرمان وهناك طمع ليس له أى لازمة على الإطلاق وهو الذى نرى مفرداته حاليا!!..
 وبعد أن علمت أن تلك السيدة كانت المدبر الرئيسى لجريمة الاعتداء على الدكتور عبدالحليم قنديل وتركه عاريا فى الصحراء، أصبحت لا أستبعد أن نكتشف ضلوعا فى بيع أطفال الشوارع للخارج أو تجارة الأعضاء أو أى من تلك الجرائم المافياوية التى ترتكب بدم بارد.. ده أتارى جيهان السادات كانت ملاك!!.. لقد أمد الله فى عمر هذا السيدة كى تنصفها الأحداث والتاريخ.. ثم بعد كل هذا يأتى الرجل ويرفض أن يرحل قبل ميعاده حفاظا على تاريخه!!.. يعنى عندما ارتكبت زوجته كل هذه التجاوزات لم يتورم تاريخه؟..
 وعندما كان هو شخصيا يبيع الغاز لإسرائيل ويعذب مقاوميها الفلسطينيين فى السجون المصرية ألم يؤلمه تاريخه؟.. وعندما كان يعلم ببيع أراضى الدولة بأبخس الأثمان ويقوم بإهداء أخطر قطع فيها هدايا لغير المصريين عشان النبى قبل الهدية ألم ينقح عليه تاريخه؟.. عندما كان يرى طوابير اعتصامات الشعب على رصيف مجلس الشعب وهى تئن من الضرائب وضعف الأجور وضياع المستحقات، بينما هو وأسرته يكنزون المليارات اللى مليار واحد منها كان سيحل أزمات الملايين من المطحونين ألم يهرشه تاريخه؟.. أينعم لقد قام بضربة جوية عظيمة على إسرائيل فى أكتوبر لكن ماذا عن نوفمبر وديسمبر ويناير وفبراير وبقية الشهور والسنين التى خزوق شعبه فيها؟.. صحيح.. أحلى م الشرف مفيش!!

رأيي الشخصي إلى اصحاب مظاهرات ميدان مصطفي محمود
نستطيع أن نقول شعار نأسف يا سيادة الرئيس إلى 00000
نأسف يا سيادة الرئيس على إننا تركناك تحكمنا طوال هذه المده ونحن ساكتون وهذه هي المرة الأخيره في تاريخ هذه الأمة وتحيه إلى شهدائنا

التاريخ يسجل

الثلاثاء، 15 مارس 2011

كلمات راقصة بقلم جلال عامر ١٥/ ٣/ ٢٠١١

كلمات راقصة
  بقلم   جلال عامر    ١٥/ ٣/ ٢٠١١
1- المسلمون والمسيحيون أثبتوا أنهم مصريون أصلاء فى قرية «صول» وأن القوات المسلحة تعالج الأمور بصبر وحكمة وشجاعة.. الجميع يستحقون التحية من «صول» حتى «المشير».
2- يبدأ الخطر عند اللحظة التى يتحدث فيها الناس عن «الثورة» بأكثر مما يواصلونها وعن «الديمقراطية» بأكثر مما يمارسونها فكل من يقابل شخصاً فى هذه الأيام ينصحه أن يغير سلوكه ويغير أسلوبه ويغير هوا ويغير ريقه ويغير عنوانه دون أن يتغير هو.
3- أقترح ترشيح الوزير السابق «إبراهيم سليمان» للرئاسة ضغطاً للنفقات فالرجل عنده الحراسة والسيارات والقصور بتاعته.
رأيي الشخصي
أن من يشتكي ( ضرسه ) يذهب الى الدكتور وينصحة بالخلع ويطلب منه ان يأخذ مضاد حيوي لمده اسبوع لكي يستطيع ان يقوم بالخلع ثم يقوم بالخلع ويطلب من المريض أن مضاد حيوي لمده اسبوع لضمان القضاء على الفيروسات لا يستطيع المريض أن يأكل على هذه الناحيه إلا بعد أسبوع أخرهذا في موسوعه خلع الضروس فما بالك بخلع رئيس جمهوريه يشتكي منه الشعب طيلة 30 عام
أرى أننا نحتاج إلى بعض الصبر حتى ترجع جميع الأمور إلى نصابها بشرط أن نحافظ على مستوى انتاجنا وأدائنا حتى لا نحتاج الى طاقم أسنان

التاريخ يسجل