شريط البيبي سي

الخميس، 6 يونيو، 2013

أقوال الحكماء ... وجرائم الموتورين المعلنه





بقلم مجدي فرج سيد أحمد

2013/06/06



أقوال الحكماء :

- الجيش نار لا تلعبوا بها ولا معها
عوده الجيش للحياه السياسيه قد تؤثر على البلاد 40 عاما وتحولنا إلى الصومال وأفغانستان ولن نشترك ولن نسيس أو نحزب ولم ننجر إلى السياسه. ( الفريق أول عبد الفتاح السيسي )

- لا يمكن أن تقطع مصر خطوة على طريق تحقيق أهداف ثورتها مادامت مشغولة بابن مرسى وابنة حمدين أكثر من انشغالها بقمحها وصناعتها. أ / وائل قنديل - الشروق

- نحن أمام فصيل سياسى «مدنى» لا يعبأ باستقلال القضاء أو غيره من المؤسسات، وهو على استعداد لتدمير الدولة كلها شريطة أن لا يحكم الإسلاميون. أ / عبد الرحمن يوسف - الشروق

- أن ولاية المحكمة هى فى الأساس «ولاية إلغاء» بالنسبة للأحكام التشريعية التى تكون صدرت مخالفة لحكم أو لمبدأ دستورى
وفي نهج المحكمة الأخير في حكم التشريعيه فهي تعمل على أن تلزم السلطة التشريعيه بإصدار ما تراه من أحكام تشريعيه كما يترائى لها وهنا جاء التجاوز

                المستشار طارق البشري - الشروق 

 - يقولون إن الحكم عنوان الحقيقة، لكنه في مصر «عنوان الحريقة» وربما «مراجيح الحديقة». تعليقا على قراءات الفرقاء في السياسه المصريه لحكم المحكمة الدستوريه أ / وائل قنديل - الشروق

- ما معنى أن يقوم مجلس الشورى بإحالة قانونإنتخابات مجلس النواب مرتين إلى المحكمة الدستورية التى عين أعضاءها الرئيس المخلوع مبارك فتقوم فى المرة الأولى برد القانون وبه خمس ملاحظات فيتم عرقلة إجراء الانتخابات، ثم فى المرة الثانية ترده بعد معالجة الملاحظات الخمس وبه اثنى عشر ملاحظة جديدة بينها ملاحظة أدخلت مصر فى دوامة تتعلق بمشاركة العسكريين فى التصويت، هل الهدف من هذه الملاحظات هو إبقاء مصر دون مجلس تشريعى وانتخابات وإطالة أمد فترة عدم الاستقرار التى تعيشها البلاد ؟
أن ما يحدث الآن هو مواجهة بين بقايا نظام مبارك فى منظومة السلطة القضائية وإرادة الشعب المصرى الذى قام بثورة ضد سلطتين وغيرهما وبقيت سلطة ثالثة تعيق إرادة الشعب ومسيرته عبر أحكام قضائية توصف من الجميع بأنها معيبة ومسيسة وتقود البلاد إلى الفوضى أ / أحمد منصور - الشروق


- وعن لقاء الرئيس مع السياسيين بخصوص سد النهضه ( أثيوبيا )
إن اللذين قاطعوا اللقاء من السياسيين أخطئوا خطأ كبير لأن الأمر تجاوز الخصومات السياسيه ويتعلق بأمن مصر القومي. أعماد الدين حسين - الجزيره مباشر

جرائم الموتورين المعلنه.

أولا أعلنت اللجنه التنسيقيه ليوم 30 يونيه ( يوم توليه د محمد مرسي ) عن خريطه طريق تمثل رؤيتها كالأتي

1- التحرك يوم 30 يونيه عبر دعوة جموع الشعب لتكوين تجمعات للتظاهر في المناطق الرئيسيه بكل محافظه تمهيدا للإعتصام 6 أيام تنتهي في 5 يوليه

2- شددت اللجنه على إنه إن لم يستجيب النظام لإراده الشعب بإنتهاء الأيام السته سيتم إعلان النقاط الحيويه التي سيتم التحرك إليها على أن يكون ذلك بدايه يوم غضب جديد لاسقاط النظام بشكل كامل ونهائي.

3- وضعت اللجنه رؤيه عامه من 3 بنود

أ - إدارة المرحلة الإنتقاليه بالأ تزيد عن 6 شهور حيث تنتقل السلطة عبر تعيين رئيس المحكمة الدستوريه العليا رئيسا شرفيا للبلاد وتشكيل وزاره تسيير أعمال مصغره يحصل فيها رئيس الحكومه على صلاحيات كامله ومطلقه

ب - تشكيل لجنه قانونيه لتعديل المواد الخلافيه في دستور 2013 وتتولى مسئوليه التشريع خلال الفتره الانتقاليه.

جـ - المطالب التي يجب على رئيس الحكومه الإنتقاليه تنفيذها في إطار زمني واضح وهي الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وإعاده محاكمة المدنيين المحاكمين عسكريا أمام قاضيهم الطبيعي وحل مجلس الشورى ومراجعة كافة القوانين الصادره من 11 فبراير 2011 وحتى الآن وتنفيذ الأحكام القضائيه المتعلقه بإعادة جميع الشركات المنهوبه للدوله والسعي الجاد لإعادة الاموال المنهوبه بالخارج والداخل وتطهير وزارة الداخليه والعمل على إستعادة الأمن بشكل فوري وتشريع قانون العداله الإنتقاليه لإجراء محاكمات ثوريه لكل من شارك في قتل المصريين وأفسد الحياة السياسية وسرق موارد الدوله.

ثانيا : إن نعمل على إسقاط النظام عن طريق المطالبه بإجراء إنتخابات مبكره لرئيس الجمهوريه وأن حكم الدستوريه يعني بطلان مجلس الشورى لأي قوانين أصدرها أو سيصدرها لاحقا. تهاني الجبالي - برنامج تليفزيوني

ثالثا : لقد فكرت في الذهاب إلى دعوة الرئيس بخصوص سد النهضه في أثيوبيا وقد عزمت على الذهاب ولكن إتصل بي كثير من أصدقائي ومؤيدي رافضين أن أذهب على أساس إننا ليس لدينا ثقه في الرئيس أو الحكومه القائمه فاضطررت إلى الرضوخ إلى مطالبهم . د محمد أبو الغار - برنامج تليفزيوني

رابعا : المطالبه بإسقاط وزير الثقافه بالتدخل في سلطات الوزير في تنظيم وزارته والمناداه بعمل وإستمرار إنتفاضه فناني الأوبرا إحتجاجا على خطة تدمير الثقافه في مصر ثم الإعتداء عليه في مكتبه.


سيدي الرئيس ...

إن ما يخطط له هؤلاء الموتورون هو جريمه مذكوره في قانون العقوبات فإن ما يدبر لكي يحدث في مصر يوم 2013/06/30 هو دعوه إلى قلب نظام الحكم وهي دعوه صريحه للفصيل السياسي الذي لم يستطع أن يحقق أهدافه بإسقاط الرئيس بالمظاهرات أولا ثم بالدعوه إلى العصيان المدني ثانيا ثم بإستخدام المولوتوف والخرطوش ثالثا ثم قطع الطرق وأعمال البلطجه في الشوارع والميادين رابعا ثم بمحاوله إسقاط النائب العام خامسا ثم بمحاوله حل مجلس الشورى سادسا ثم بزرع الفتنه الطائفيه بين قطبي الأمه سابعا ثم بإثاره المطالب الفئويه ثامنا ثم تسيس القضاء والمحكمة الدستوريه تاسعا ثم محاولة زرع الفتنه ما بين الجيش والرئاسه عاشرا ثم اللعب على موضوع خطف الجنود في سيناء حادي عشر ثم اللعب على موضوع سد النهضه في أثيوبيا إثنى عشر ثم محاوله إدخال الجيش في السياسه مره أخرى عن طريق حكم المحكمة الدستوريه ثالث عشرثم محاوله والمطالبه بإسقاط حكومه هشام قنديل ووزرائه رابع عشرثم إثاره فتنه بورسعيد بعد الحكم القضائي رابع عشر ثم الإعتصام في نادي القضاه وإعلان عصيانهم للحكومه والرئيس خامس عشر ثم إطلاق حملة تمرد ( المزوره ) سادس عشر.

كل ذلك وغيره كان يدبر بليل بهدف النيل من إرادتك وقوتك ولكنك كنت كالطود وأشد من الجبل الذي لا يهزه ريح.

هذه المره تختلف يا سيادة الرئيس فلقد فاض الكيل بالقوى المؤيده لك وسوف تنزل الى الميادين في ذكرى توليك الحكم فرحه بك ... ويريد خصومك أن يقلبوا هذا اليوم من يوم فرح إلى يوم مأتم كبير وتتحول مظاهراتهم السلميه كالعاده في البدايه إلى قتل وحرق وتخريب في النهاية حيث يحدث الصدام الأكيد سوف تتحول شوارع وميادين مصر إلى بحور من الدماء وقد يتكرر فيها مشهد حريق القاهره في 
26 يناير 1952 مره آخرى وفي هذا الوقت لن ينفع الندم.

سيدي الرئيس : إستخدم حقك الدستوري قبل أن تحدث الكارثه في القبض على كل رؤوس هذه الفتنه التي لا تبغي من أعمالها إلا نشر الفوضى والدمار لهذا البلد ولشعبه الطيب مستغله سعة صدرك وحذار من التهاون أو التراخي فإن الكيد كبير ويجب أن تقضي عليهم بضربه واحده قاسمه فهم يسعون في الأرض فسادا وتنطبق عليهم الأيه الكريمه في كتاب الله

بسم الله الرحمن الرحيم 
 { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ { 33 } إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ { 34 } } صدق الله العظيم ، سورة المائده

التاريخ يسجل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق